دا بالاضافة لكدا بتشير التقديرات لمساحة الكتل الجليدية الموجودة فى القطب الشمالى فى الفترة بين سنه 79و 2000
واللى هى الفترة اللى بدا فيها المسح باستخدام الاقمار الصناعية الى 2 مليون ميل مربع مقتربة بذلك من مساحة الولايات المتحدة.وللعلم انه فى خلال الصيف الاخير المساحة دى نقصت بحوالى 20% من السابق وبكدا لو استمر الحال بهذا الوضع هتكون العواقب وخيمة على الاراضى المجاورة للقطب الشمالى اللى هى اوروبا وامريكا لانه من المتوقع ان تغرق الاراضى الساحلية نتيجة ارتفاع منسوب المياه
وفي هذا الإطار يقول مارك سيريز الأستاذ في جامعة كولورادو بأن الصيف الماضي شهد تقلصاً حاداً، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، في مساحة الجليد القطبي. وهو الطرح ذاته الذي يؤكده الدكتور "سكامبوس" بقوله إن استمرار التراجع في مساحة الجليد "سيعقد الأمور أكثر في المستقبل، ولا نعرف كيف نوقف هذا التراجع". وبخلاف الدورة الطبيعية التي تطال الغلاف الجوي القطبي، والتي يفسر بها العلماء ظاهرة تراجع مساحة القطب الشمالي في الماضي، فإن التقلص الحالي لا يرجع إلى تلك الدورة، بل هو نتيجة الاحترار العالمي المتسارع الذي بدأت تداعياته تظهر مؤخراً.
والعلماء انقسموا فريقين فريق بيأيد الدكتور سيريز على ان الاحتباس الحرارى له دور كبير فى ذوبان القطب الشمالى عن طريق انبعاث الغازات السامه وغاز ثانى اكسيد الكربون
ويقول الدكتور سيريز موضحا رايه واستنتاجه"مع كل تلك المساحة من مياه المحيطات والبحار الداكنة اللون، فإن الحرارة المنبعثة من أشعة الشمس تظل مخزنة في أعماق المياه القطبية، وعندما يحل الشتاء أو الخريف يصعب تشكل الجليد نتيجة لتلك الحرارة، وهو ما يفاقم عملية الذوبان خلال السنوات المقبلة".
والنتيجة يقول موضحا "أن القطب الشمالي سيصبح مختلفاً عما كان يتصوره الناس"
ولكن هناك فريق اخر يشهد بان ذوبان القطب الشمالى راجع الى تقاطع العديد من العوامل ولكن لا يغفلون دور الاحتباس الحرارى فيها