المنتدى الحالى: الجاليري ,الموضوع الحالي: جاليرى ... أوجست رينوار , المنتدى الرئيسي: الفنون, نبذة من الموضوع: .
بيار أوجست رينوار
ولد سنة 1841، بدأت موهبته الفنية مبكرا، حيث بدأ بالرسم على الخزفيات لمساعدة الأسرة في دخلها ...
ولد سنة 1841، بدأت موهبته الفنية مبكرا، حيث بدأ بالرسم على الخزفيات لمساعدة الأسرة في دخلها المتواضع، عانى في بداية حياته من النقاد وسماسرة الفن ، فقد رفضوا عرض لوحاته الأولى في المعارض ، وتجاهلوا أعماله ، خاصة لوحته الأولى ( امرأة باريسية بملابس جزائرية ).
امضى اربع سنوات في اللوفر يتدرب على نقل اللوحات ، وفي سنة 1861 درس على يد المدرس السويسرى تشارلز جلاير .
بدأت موهبته بالنمو والنضج مع السنين حتى صار أستاذا من أستاذة الانطباعية .
وأصبح من كبار الفنانيين وأغناهم وتمتع بالثراء في حياته من جراء عرض لوحاته الفنية الرائعة الجمال ، بل وصار يساعد الرسامين المبتدئين ويقتني لوحاتهم ويعرضها في مرسمه ويبيعها بمبالغ كبيرة تشجيعا لهم حتى لا يعانوا من السماسرة والنقاد الجاهلين.
حاول الكثير من الفنانين تصوير تلك المنطقة ( تلة مونمارتر) لكن بشكل عام دون الدخول في اي تفاصيل ، إلا أن رينوار سيد الانطباعية عرف كيف يجسد تلك الحياة المليئة بالحركة والفوضى ، فمن يرى لوحته يرى تلك الحركة والصخب المصاحب لهؤلاء الناس في اللوحة ، فكانت لوحته فريدة من نوعها وخروجا عن المألوف ، حيث كانوا من قبل يصورون لحظة مجمدة لمشهد حركي ، إلا انه جسد الحياة بعفويتها وبساطتها وحركتها وصخبها ببراعة. رسم 1876، وعرضت سنة 1877، في صالون الانطباعيين الباريسي ، حيث صرخ النقاد ” يا للفوضى ! ” وهذا هو الانطباع الذي كان رينوار يريده ، وحقيقة الامر ان اللوحة ليست فوضى حقيقية كانت تنظيما لهذه الفوضى بطريقة فنية رائعة . كان رينوار فيها بارعا في الاستيلاء على جوهر اللحظة من بين طبقات المجتمع الفرنسي - من الصبايا بخصلات الحرير في شعرهن والأزواج وهم يرقصون بخفة - فضرباته القوية والطلاء الصارخ جعلا منه متفوقا في رسم الأشخاص.
دائما تتحفنا بنوادر فنيه نغفل عنها بحكم عدم خوضنا فى مجال الفنون
ولكن تعجز كلماتى عن شكرك على هذا المجهود الكبير
والله امتعتنا وننتظر منك المزيد
اجمل امنياتى بالتوفيق ...
دائما تتحفنا بنوادر فنيه نغفل عنها بحكم عدم خوضنا فى مجال الفنون
ولكن تعجز كلماتى عن شكرك على هذا المجهود الكبير
والله امتعتنا وننتظر منك المزيد
اجمل امنياتى بالتوفيق ...