التربية المعرفية:
- الدماغ البشري يتميز بالمرونة مع المحيط و التعديل المستمر لمكتسباته المعرفية.
- التجليات الذهنية و الفكرية للمتعلم لا تعبر إلا عن مستوى نموه و تطوره في مرحلة معينة و لا تكون نهائية.
- الدماغ البشري قابل للتربية و هو في وضعية تعلم دائم و مستمر.
2 - الاشتغال الذهني المراقب:
- الأسلوب المعرفي لدى المتعلم يمكن أن يعدل في أية مرحلة.
- كل متعلم يتعلم بطريقته الخاصة و ينمي الاستراتيجيات المعرفية الملائمة له.
- قدرة المتعلم على تقدير إمكانيته الذهنية و قدراته في التعلم.
- كلما استطاع المتعلم أن يصبح واعيا بالسيرورات الذهنية المرافقة لنجاحه في مهماته فإنه سيعيد استعمالها لمجرد ما يعرف نجاعتها، و بذلك فإن مفهوم الاشتغال الذهني المراقب يساعد على تشخيص و توجيه مسار التعلم.
3- الوساطة:
- الدعامات المقدمة من طرف المدرس لجعل التعلمات ( معارف ، مهارات ، إجراءات عملية ...) سهلة المنال.
- المدرس يلعب دور المساعد و الموجه للمتعلم فهو بذلك يعتبر وسيطا.
- إحاطة المتعلم بالعناية و اعتبار حاجاته و تطلعاته و ظروفه.
- تبني أسلوب التسهيل و المساعدة و الإقناع و التشجيع للمتعلم و تحقيقا لاستقلاليته في اكتساب التعلمات.
- الوسيط ( المدرس) يتموضع بين المعارف و المتعلم لتوجيه المتعلم نحو العمل و الاشتغال بالأسلوب الذهني المراقب.
4- استراتيجيات التعلم:
- استغلال الكفاءات الذهنية و المعرفية لتوجيه سيرورات الانتباه و التعلم.
- بلورة الإجراءات الأدائية الفكرية و العملية لمواجهة مواقف و وضعيات تعلمية.
- توظيف المهارات و تنظيمها لإيجاد حلول جديدة لمواقف و إشكالات مستجدة.
مواقع النشر (المفضلة)