|
| تاريخ التسجيل: Nov 2007 الدولة: القاهرة ,دار السلام. العمر: 20 المشاركات: 4,409 |
28-11-2008
| أذكر لحضراتكم صفحات من كتاب [من أيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.ج1]في حوار بين الدكتور زغلول محمد النجار استاذ الجيولوجيا في عدد من الجامعات العربية و الغربية,و مدير معهد ماركفيلد للدراسات العليا في إنجلترا ,و زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم و عضو مجلس إدارتها,و عد الأستاذ أحمد فراج مقدم البرامج الدينية المصري و مقدم صلاة الجمعة للتليفزيون المصري.
انقل لكم الحوار., الأستاذ أحمد فراج: نريد من سيادتكم كلمة في قوله تعالي: ((و أنزلنا الحديد).الحديد أية25).
الدكتور زغلول النجار:هذه الأية من أكثر ايات القرآن إبهارا لي في الحقيقة,لأن الأرض علي ضخامة كتلتها(ستة ألاف مليون مليون طن تقريبا),ثبت أن أكثر من 35% من هذه الكتلة حديد ,و الأرض لها لب صلب داخلي أغلبه الحديد و النيكل(90%حديد+9%نيكل+1%عناصر أخري),و النيكل يعتبر من معادن الحديد.
و نسبة الحديد في الأرض تتناقص من الداخل الي الخارج بإستمرار حتي تصل نسبته في قشرتها الي5.6% و علي ذلك فلم يكن في مقدور أحد أن يتخيل أبداً أن هذا الحديد قد أنزل إنزالا إلي الأرض,كيف أنزل؟ و من أين أتي؟ و كيف إخترق الغلاف الصخري للأرض حتي إستقر في قلبها و كون لبين من الحديد لها؟.
أسئلة كثيرة لم يستطع الإنسان الوصول إلي إجابة صحيحة لها إلا منذ عقود قليلة و لم يفهم المسلمون مغزي تسمية بإسم سورة الحديد إلا منذ سنوات معدودة !!!.
الأستاذ أحمد فراج:سورة في القرآن تسمي بسورة الحديد و هذه أول التفاتة ,ثانيا (و أنزلنا الحديد).
الدكتور زغلول النجار:يقول ربنا -تبارك و تعالي- في سورة الحديد: (و أنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس),
و قال المفسرون :أنزلنا الحديد إنزال مجازي بمعني خلقنا أو بمعني قدرنا أو بمعني جعلنا,و ما كان أحد يتخيل أبداً أنه إنزال حقيقي و لذلك ركزوا علي قوله -(فيه بأس شديد و منافع للناس)- ,و ثبت علمياً أن ذرة الحديد هي أكثر الذرات التي نعرفها تماسكاً,لا توجد ذرة في شدة تماسك ذرة الحديد ,و لذلك فإن الحديد له من الخواص الطبيعية و الكيميائية المميزة له ما يجعله ذا باس شديد,و الحديد هو عصب الصناعات الثقيلة في حياة الإنسان ,و عصب توليد الكثير من الصور الطاقة و في مقدمتها الكهرباء,ليس فقط فلولا وجود الكتلة الضخمة من الحديد في قلب الأرض ما أستطاعت أن تمسك بغلافها الغازي ,و لا بغلافها المائي ,و لا بمختلف صور الحياة علي سطحها ,و لذلك فإن وجود الحديد ضرورة من ضرورات جعل الأرض صالحة للعمران.
و الحديد يكون جزءاً من المادة الحمراء في دماء البشر و الكثير من الحيوانات,كما يشكل الحديد جزءا من المادة الخضراء في أجسام كل النباتات ,و لذلك فالحديد لازمة من لوازم الحياة ,و القرآن الكريم يقول فيه ربنا -تبارك و تعالي- : (و أنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد و منافع للناس ) و قد تأكد لنا أن ذرة الحديد شديدة التماسك ,و من ثم فهي شديدة البأس , و أن له من المنافع العديدة ما جعل الأرض صالحة للعمران,و جعل الحياة ممكنة بإرادة الله سبحانه و تعالي ,و جعل من الحديد العمود الفقري للصناعات الثقيلة الحربية منها و المدنية في حياة الإنسان.
أما عملية الغنزال فما إستطاع أحد أن يستوعبها إطلاقا,حتي جاء العلماء قبل رحلات الفضاء مباشرة,و بدأوا بدراسة التركيب الكيميائي للجزء المدرك لنا من الكون,فوجدوا أن غاز الأيدروجين أخف العناصر و أقلها بناء,هو أكثر العناصر إنتشارا فيه,و غاز الأيدروجين وحده يكوّن أكثر من 74% من مادة الكون المنظور يليه في الكثرة غاز الهيليوم و هو يكون 24% فقال العلماء:عنصرانهما أخف العناصر المعروفة لنا و أقلها بناء ,يكونان معاً أكثر من 98% من مادة الكون المنظور ,و باقي اكثر من مائة عنصر تكوّن اقل من2% ,لابد و أن كافو العناصر قد خلقت من غاز الأيدروجين ,و هي ملاحظة جيدة ثبتت صحتها بمراقبة ما يتم في داخل الشمس التي تتحد فيها ذرات الإيدروجين لتكون ذرة الهيليوم ,و يتحد الهليوم ليكون الليثيوم ,في عملية متسلسة بطريقة مستمرة بطريقة مستمرة تسمي عملية الإندماج النووي.
حينما نظر العلماء الي الشمس وجدوا أن الإندماج النووي في داخلها لا تصل الي الحديد,فهي تتوقف قبل الحديد بمراحل طويلة,لأن الحديد يحتاج إلي حرارة عالية جدا و الشمس لا تتوقر فيها هذه الحرارة حيث أن درجة حرارة لب الشمس تقدر بحوالي 15 مليون درجة مئوية,و لا تكفي لتكوين الحديد فنظر العلماء لنجوم خارج المجموعة الشمسية فوجدوا نجوما تسمي المستعرات ,و وجدوا أنها أكثر حرارة من الشمس بملايين المرات,تصل درجة الحرارة في جوف المستعر إلي مئات البلايين من الدرجات المئوية.
و وجدوا أن هذه الأماكن الوحيدة في الكون المدرك التي يمكن أن يتخلق فيها الحديد بعملية الإندماج النووي,و لاحظوا أن النجم غذا كانت كتلته أقل من اربع مرات قدر كتلة الشمس و تحول قلبه إلي الحديد فغن ذلك يستهلك كل طاقة النجم,فينفجر علي هيئة ما يسمي بغسم فوق المستعر ,و تتناثر هذه الأشلاء في صفحة الكون فتدخل بقدرة بقدرة الله في مجال جاذبية أجرام سماوية تحتاج إلي هذا الحديد.
هذه الملاحظات جعلت العلماء يقولون بأن أرضنا حينما أنفصلت عن الشمس لم تكن سوي كومة من الرماد,ليس فيها شيء أثقل من الألمنيوم و السليكون ,ثم رجمت بوابل من النيازك الحديدية,تماما كما تصلنا النيازك الحديدية في هذه الأيام,الحديد بحكم كثافته العاليةتحرك الي لب هذه الكومة من الرماد,و استقر في جوفها ,ثم انصهر و صهرها و مايزها إلي سبع أرضين : لب صلب داخلي أغلبه الحديد و النيكل ,يليه إلي الخارج لب سائل أغلبه الحديد و النيكل ,ثم اربعة اوشحة متمايزة بكل منها نسب متناقصة من الحديد من الداخلغلي الخارج ,ثم الغلاف الصخري للأرضو به 5.6% من الحديد.
الأستاذ أحمد فراج:فأي إعجاز أعظم من هذا الإعجاز؟,
الدكتور زغلول النجار:و ثبت للعلماء أن كل الحديد في أرضنا بل في مجموعتنا الشمسية قد أنزل إلينا إنزالا ,و لذلك نري في هذه الومضة المبهرة(و أنزلنا الحديد فيه بأس شديدو منافع للناس) ما يشهد للقرآن الكريم بأنه كلام الله الخالق ,و يشهد لهذا الرسول الخاتم (صلي الله عليه و سلم) بأنه ما كان ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي.
و الذين اثبتوا و تحدثوا عن الأصل الخارجي للحديد في أرضنا و في مجموعتنا الشمسية هم من غير المسلمين ,و أكدوا علي هذه الحقيقة بأن الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة تفوق كل الطاقة في مجموعتنا الشمسية أربع مرات,و لذلك يمن الله علينا ربنا سبحانه و تعاليبإنزال الحديد,و يقارن ذلك بإنزال الحديد ,و يقارن ذلك بإنزال الهدايةالربانية في صورة وحي السماء فيقول -عز من قائل- : (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط و أنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد و منافع للناس).
و منذ أكثر من خمس سنوات كنت أتحدث عن هذه القضية في جامعة ملبورن بأستراليا ووقف أحد أساتذة الكيمياء بالجامعة و سألني قائلا:يا سيدي هل حاولت أن تقارن بين رقم سورة الحديد في القرىن الكريم و الوزن الذري للحديد,و رقم الأية و العدد الذري للحديد؟.,و عادة أضع نص الأية القرآنية بالعربية و تحتها اسم السورة و رقم الاية ,ثم أضع ترجمة معانيها باللغة الإنجليزية و أضع رقم السورة و رقم الاية ,و التقط هذا الأستاذ الرقمين لكل من السورة و الآية و وجه إليّ هذا السؤال,
فقلت:الأرقام منزلق خطير إذا دخله الإنسان بغير دراسة و بغير روية قد يدمر ذاته.
فقال: أرجوك حينما تعود إلي بلدك أن تحقق هذه القضية.
و بعد رحلة أستمرت 22 ساعة من ملبورن إلي اقلاهرة طيرانا متصلا تقريبا لم أستطع أن أقاوم تحقيق هذه القضية بمجرد وصولي إلي منزلي بالقاهرة ,فلجأت إلي مكتبتي و اتيت بالقرآن الكريم و بكتاب في الكيمياء غير العضوية و بالجدول الدوري للعناصر ,و أذهلني أن أجد رقم سورة الحديد يساوي الوزن الذري للحديد و رقم الاية في السورة يساوي العدد الذري للحديد.فرقم السورة 57 و الحديد له ثلاث نظائر وزنها الذري 54,56,57 ,و رقم الأية 25 و العدد الذري للحديد 26 ,فإذا أخذنا بالرأي القائل أن البسملة أية من السورة يكون رقم الأية 26 مساويا للعدد الذري للحديد.,إذ يقول الله تعالي مخاطبا رسوله صلي الله عليه وس لم : (و لقد أتيناك سبعا من المثاني و القرآن العظيم.الحجر أية 87),و السبع المثاني هي فاتحة الكتاب و عدد آياتها ست و السابعة هي البسملة بإجماع عدد غفير من علماء الأمة.
* * *
الأستاذ أحمد فراج:اسمع لي أن أختتم بهذه العبارت العظيمة الرائعة ,و لا أملك من الكلمات في الواقع إلا أن أتقدم بخالص الشكر و التقدير و الإمتنان و العرفان للأستاذ الدكتور زغلول النجار,...,و نحيي فيه العالم المسلم و العالم المؤمن الذي وظف علمه و إيمانه في خدمة قضية الإيمان بالله الواحد الأحد,الفرد الصمد,و في خدمة قضية إعجاز القرآن من هذه الزوايا العلمية التي استمعنا إليها و استمتعنا بها.
سيداتي و سادتي :شكرا لكم و نلتقي دائما علي خير,
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
_______________________________________ كتاب من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ,عن الدكتور زغلول النجار ,تقديم الأستاذ أحمد فراج,الجزء الأول ,الطبعة الرابعة,الصفحات 86:91.
عن البرنامج التليفزيون نور علي نور,
__________________ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ(12)يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(الحجرات.أية13)
___________
في سنن أبي داود عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. وحسنه الألباني
[size="4"]
_____________________
تصدقوا ؟ أنا طلعت أناني جدا, في ثواني و على موقف مبهم بسيء الظن بالناس,
و لكن أتضايق لما الناس تضايق من مواقفي,
كان أجدر بيا افكر في اللي مضايق الناس مني و اصلحه,عن اني اسيء الظن بالناس و أدي للشيطان الفرصة عشان يتلاعب بيا,
أنصحكم و انصح نفسي بالبعد عن الغيبة قولا أو استماع و عن سوء الظن. | |