تاريخ التسجيل: Feb 2009 الدولة: in blood المشاركات: 4,930 |
30-07-2009
| اعربت الشركة المنتجة للفيلم عن غضبها من رفض الرقابة لسيناريو ابن الرئيس وهددت باللجوء الي فاروق حسني وزير الثقافة لانصاف الشركة من تعنت وظلم الرقابة ولكنهم فوجئوا بتأييد الوزير لقرار الرقابة وتعد هذه المرة هي الاولي من نوعها التي يتدخل فيها فاروق حسني ويرفض عملا سينمائيا بهذه السرعة دون مناقشة مع مؤلفة او صناعة. وكان الفنان محمود ياسين المرشح لتجسيد شخصية الرئيس متحفظا علي ذلك وقال: لقد اعتدت منذ سنوات بعيدة علي عدم الخوض في اي مشروع فني الا اذا اتفقت عليه اتفاقا نهائيا اخيرا ثم اقوم بتحديد موعد لبدء تصويره وكل ما يمكنني قوله بشأن هذا الموضوع ان هناك مشروع بالفعل بهذا الاسم وتم عقد جلسات عمل بمكاتب المعنيين بالامر ولكن طالما لم تحدث اتفاقات نهائية فلا يمكنني الحديث عنه خاصة وان الموضوع شائك وحساس. وفيما يتعلق بموضوع الفيلم والمرشحين لبطولته وموقف الرقابة و الوزير يؤكد محمود ياسين انه ليس شرطا ان يكون كل ما نسمعه صحيحا فقد يكون هناك جزء منه حقيقيا وصادقا وقد يكون الامر غير ذلك اما فيما يتعلق بالمرشحين للفيلم فليس لديه اي ملعومات سوي عن اسم او اسمين فقط. اما الفنان محيي اسماعيل المرشح لتجسيد شخصية رئيس حزب معارض فيقول: لقد تم الاتصال بي بالفعل منذ فترة وتحدثنا في هذا الموضوع وتم عقد جلسة مناقشة مع المخرج والمؤلف وتم خلالها وضع العديد من النقاط حول المشروع حيث كان من المقرر ان يرسلوا لي السيناريو لتحديد موقفي النهائي منها لا ان الامور توقفت بشكل ملفت ومحير ولم يتصلوا بي مرة ثانية وبصدق لا اعلم اسباب هذا التوقف المفاجيء. اما بالنسبة للمؤلف يوسف معاطي فكان متحفظا تحفظا شديدا وغاضبا فقال: هناك احاديث كثيرة ترددت حول هذا الموضوع وهي بعيدة تماما عن الحقيقة وبالفعل هناك مشروع بهذا الاسم وتم بالفعل عقد جلسات عمل بشأنه وتم ترشيح الاسماء التي ورد ذكرها مثل محمد عادل امام ومحمود ياسين ومحيي اسماعيل وغيرهم كما تم عقد جلسات معهم بحضور عمرو عرفة مخرج الفيلم. كما اكد يوسف معاطي انه لم ينته بعد من كتابة السيناريو في شكله النهائي وانه تدحدث مع علي ابو شادي رئيس الرقابة في فكرة الفيلم وان اصلها يرجع الي ان هناك علاقة عاطفية ينشأ بين ابنة زعيم المعارضة وابن الرئيس وهو ما يؤدي الي حدوث خلاف عنيف بين الحكومة والمعارضة, وفوجيء يوسف معاطي بان ابو شادي تزعجه فكرة الفيلم بشدة. وفيما يتعلق برأي يوسف معاطي عن رفض الوزير لسيناريو الفيلم بعد رفض الرقابة بسبب تركيزه علي فكرة التوريث وعلي الجنس من منطلق انه يساهم في تنمية العلاقات بين الدول فقد رفض معاطي التعليق بشدة قائلا ان الفيلم سيشاهده الجميع بعد الانتهاء منه بصفة نهائية ورفض التعليق علي اي سؤال اخر بخصوص الفيلم
__________________ [center]
__________________ الغربه ذبحتني جعلت من مشاعري حطام من رماد
اتسأل أين انا من بين هذه الايام اين اكون اخاف اعود واحطم امالي لعودتي
واخاف ان ابقى وانهار امام هذه الامال |