سلمت ايديك اسلام علي هذا المقال القيم
وان كان ينقصة ذكر كلمة واحدة
" دول عصابة يا بابا "
لا يوجد رجال اخفياء يقفون خلف الباشا
فالاعمال بالخفاء والحياء والخوف من الناس والراي العام اصبحت من الماضي
اليوم اصبحت كل الامور عيني عينك
السادات كان بقول اسرق بس متخلنيش اشوفك
واصحابنا الايام دي بيقول اسرق ولا يهمك بس بالنص
بس للاسف يا اسلام
ياريت وقفت عند حدود السرقة والنهب واقوات الشعب كما كنا
الامور تعدت ذلك بمراحل
والالعاب السياسية والمالية والاقتصادية التي اصبح يلعبها السادة قد طالت ارواح البشر التي اصبحت تتناثر جسسا واشلاءا في كل مكان في قطارات الموت تارة او عبارات الغرق اخري او عمارات الهدم ثالثة او حتي انفلونزا الطيور او المواد الغذائية المسرطنة تارة او المنتهي صلاحيتها اخري
وللاسف لعبة الموت التي يلعبها البهوات قد طالت الكثيرين حتي انه لم يعد هناك بيت مدر او وبر في ارض الكنانة الا وقد طالتة بشكل او باخر
وعندما يطال الظلم الجميع فابشرك بانها بداية النهاية
فوالله الذي لا اله الا هو لا يوجد ظالم علي مر التاريخ عم ظلمة وتفحلت نبتتة الا واجتثت من جذورها
تحياتي اسلام لك ولكاتب المقال أ مصطفي بكري
تقبل مروري