حكمــت المحكمة
أعلنت محكمة محكمة الأدلة الجنائية البريطانية إقفال قضية وفاة النجمة سعاد حسني والتي رحلت عن عالمنا منذ عامين في ظروف غامضة جعلت البعض يفترض انتحارها (وهو ما ذهبت إليه المحكمة) إذ أكدت التحقيقات وخلصت إلى نتيجة مفادها أن "الوفاة حدثت بسبب حادث انتحار". وكان قد عثر على جثة السندريللا مساء يوم الخميس الموافق 21 يونيو من عام 2001، مسجاة أسفل مجمع عمارات (ستيوارت تاور) وسط العاصمة البريطانية لندن، واتضح حينئذ انها سقطت من شرفة شقة بالطابق السادس كانت تقيم فيها قبل أيام من مصرعها لدى صديقتها البريطانية من أصل مصري نادية يسري.
إعلان المحكمة البريطانية إقفال القضية بهذا الشكل وفي هذا التوقيت يأتي كنهاية باهتة وثقيلة الدم لسيرة حياة نجمة استثنائية كانت ومازالت تمثل قمة ما يمكن أن تصل إليه أي فنانة في السينما العربية.
وسعاد حسني التي كانت سيدة التناقضات في حياتها، أسعدت ورفهت عن جيل النكسة العربية بأسره، لهذا أصيبت بالكآبة واختفت عن الأضواء بعد ان قدمت أكثر من ثمانين فيلما، كانت عشرة منها على الأقل من أهم الأفلام العربية قاطبة.
وعقب موتها المفاجئ ثارت على مدى عامين آلاف الحكايات التي راح عشاق سندريللا الشاشة العربية في كل مكان ينسجونها حول كيفية موت محبوبتهم فذهب بعضهم للتأكيد على فرضية الانتحار، وراحوا ينسجون أدق التفاصيل حول هذا السيناريو مؤكدين أن حالة سعاد النفسية ساءت كثيرا في الآونة الأخيرة وانها ابتعدت عن الجميع بعد ان تصورت ان شكلها الجميل قد تبدل، لهذا خافت من مواجهة جمهورها، بالإضافة إلى آلام المرض المبرحة التي لم تحتملها، فقررت ان تضع بيدها النهاية، وألقت بنفسها من الطابق السادس صوب الأرض.
آخرون رأوا ان سعاد حسني لم تنتحر، انما اختل توازنها نتيجة العقاقير الطبية التي تتناولها، وسقطت من شرفة المنزل دون قصد.. ودللوا علي ذلك بكلام كثير، أبرز ما فيه أنها كانت تتأهب للعودة إلى مصر حينئذ.
بينما ذهب فريق ثالث ـ كالعادة ـ إلى التفسيرات التآمرية من نوع أن هناك قصة أخرى لانعرفها وراء موتها،
واستغرقت جلسة المحكمة البريطانية نحو ساعتين استمع خلالها القاضي الى أقوال الشهود حيث أكدت نادية يسري أنها حين عادت إلى شقتها حيث كانت تستضيف الفنانة، وجدت تمزقا في شبكة كانت تضعها على الشرفة لصد العصافير، وحين نظرت أسفل العمارة شاهدت سعاد أسفل العمارة ممددة على الأرض، فهرعت إليها وحين وصلت كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة.
حكمــت المحكمة
أعلنت محكمة محكمة الأدلة الجنائية البريطانية إقفال قضية وفاة النجمة سعاد حسني والتي رحلت عن عالمنا منذ عامين في ظروف غامضة جعلت البعض يفترض انتحارها (وهو ما ذهبت إليه المحكمة) إذ أكدت التحقيقات وخلصت إلى نتيجة مفادها أن "الوفاة حدثت بسبب حادث انتحار". وكان قد عثر على جثة السندريللا مساء يوم الخميس الموافق 21 يونيو من عام 2001، مسجاة أسفل مجمع عمارات (ستيوارت تاور) وسط العاصمة البريطانية لندن، واتضح حينئذ انها سقطت من شرفة شقة بالطابق السادس كانت تقيم فيها قبل أيام من مصرعها لدى صديقتها البريطانية من أصل مصري نادية يسري.
إعلان المحكمة البريطانية إقفال القضية بهذا الشكل وفي هذا التوقيت يأتي كنهاية باهتة وثقيلة الدم لسيرة حياة نجمة استثنائية كانت ومازالت تمثل قمة ما يمكن أن تصل إليه أي فنانة في السينما العربية.
وسعاد حسني التي كانت سيدة التناقضات في حياتها، أسعدت ورفهت عن جيل النكسة العربية بأسره، لهذا أصيبت بالكآبة واختفت عن الأضواء بعد ان قدمت أكثر من ثمانين فيلما، كانت عشرة منها على الأقل من أهم الأفلام العربية قاطبة.
وعقب موتها المفاجئ ثارت على مدى عامين آلاف الحكايات التي راح عشاق سندريللا الشاشة العربية في كل مكان ينسجونها حول كيفية موت محبوبتهم فذهب بعضهم للتأكيد على فرضية الانتحار، وراحوا ينسجون أدق التفاصيل حول هذا السيناريو مؤكدين أن حالة سعاد النفسية ساءت كثيرا في الآونة الأخيرة وانها ابتعدت عن الجميع بعد ان تصورت ان شكلها الجميل قد تبدل، لهذا خافت من مواجهة جمهورها، بالإضافة إلى آلام المرض المبرحة التي لم تحتملها، فقررت ان تضع بيدها النهاية، وألقت بنفسها من الطابق السادس صوب الأرض.
آخرون رأوا ان سعاد حسني لم تنتحر، انما اختل توازنها نتيجة العقاقير الطبية التي تتناولها، وسقطت من شرفة المنزل دون قصد.. ودللوا علي ذلك بكلام كثير، أبرز ما فيه أنها كانت تتأهب للعودة إلى مصر حينئذ.
بينما ذهب فريق ثالث ـ كالعادة ـ إلى التفسيرات التآمرية من نوع أن هناك قصة أخرى لانعرفها وراء موتها،
واستغرقت جلسة المحكمة البريطانية نحو ساعتين استمع خلالها القاضي الى أقوال الشهود حيث أكدت نادية يسري أنها حين عادت إلى شقتها حيث كانت تستضيف الفنانة، وجدت تمزقا في شبكة كانت تضعها على الشرفة لصد العصافير، وحين نظرت أسفل العمارة شاهدت سعاد أسفل العمارة ممددة على الأرض، فهرعت إليها وحين وصلت كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة.
حكمــت المحكمة
أعلنت محكمة محكمة الأدلة الجنائية البريطانية إقفال قضية وفاة النجمة سعاد حسني والتي رحلت عن عالمنا منذ عامين في ظروف غامضة جعلت البعض يفترض انتحارها (وهو ما ذهبت إليه المحكمة) إذ أكدت التحقيقات وخلصت إلى نتيجة مفادها أن "الوفاة حدثت بسبب حادث انتحار". وكان قد عثر على جثة السندريللا مساء يوم الخميس الموافق 21 يونيو من عام 2001، مسجاة أسفل مجمع عمارات (ستيوارت تاور) وسط العاصمة البريطانية لندن، واتضح حينئذ انها سقطت من شرفة شقة بالطابق السادس كانت تقيم فيها قبل أيام من مصرعها لدى صديقتها البريطانية من أصل مصري نادية يسري.
إعلان المحكمة البريطانية إقفال القضية بهذا الشكل وفي هذا التوقيت يأتي كنهاية باهتة وثقيلة الدم لسيرة حياة نجمة استثنائية كانت ومازالت تمثل قمة ما يمكن أن تصل إليه أي فنانة في السينما العربية.
وسعاد حسني التي كانت سيدة التناقضات في حياتها، أسعدت ورفهت عن جيل النكسة العربية بأسره، لهذا أصيبت بالكآبة واختفت عن الأضواء بعد ان قدمت أكثر من ثمانين فيلما، كانت عشرة منها على الأقل من أهم الأفلام العربية قاطبة.
وعقب موتها المفاجئ ثارت على مدى عامين آلاف الحكايات التي راح عشاق سندريللا الشاشة العربية في كل مكان ينسجونها حول كيفية موت محبوبتهم فذهب بعضهم للتأكيد على فرضية الانتحار، وراحوا ينسجون أدق التفاصيل حول هذا السيناريو مؤكدين أن حالة سعاد النفسية ساءت كثيرا في الآونة الأخيرة وانها ابتعدت عن الجميع بعد ان تصورت ان شكلها الجميل قد تبدل، لهذا خافت من مواجهة جمهورها، بالإضافة إلى آلام المرض المبرحة التي لم تحتملها، فقررت ان تضع بيدها النهاية، وألقت بنفسها من الطابق السادس صوب الأرض.
آخرون رأوا ان سعاد حسني لم تنتحر، انما اختل توازنها نتيجة العقاقير الطبية التي تتناولها، وسقطت من شرفة المنزل دون قصد.. ودللوا علي ذلك بكلام كثير، أبرز ما فيه أنها كانت تتأهب للعودة إلى مصر حينئذ.
بينما ذهب فريق ثالث ـ كالعادة ـ إلى التفسيرات التآمرية من نوع أن هناك قصة أخرى لانعرفها وراء موتها،
واستغرقت جلسة المحكمة البريطانية نحو ساعتين استمع خلالها القاضي الى أقوال الشهود حيث أكدت نادية يسري أنها حين عادت إلى شقتها حيث كانت تستضيف الفنانة، وجدت تمزقا في شبكة كانت تضعها على الشرفة لصد العصافير، وحين نظرت أسفل العمارة شاهدت سعاد أسفل العمارة ممددة على الأرض، فهرعت إليها وحين وصلت كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة.
حكمــت المحكمة
أعلنت محكمة محكمة الأدلة الجنائية البريطانية إقفال قضية وفاة النجمة سعاد حسني والتي رحلت عن عالمنا منذ عامين في ظروف غامضة جعلت البعض يفترض انتحارها (وهو ما ذهبت إليه المحكمة) إذ أكدت التحقيقات وخلصت إلى نتيجة مفادها أن "الوفاة حدثت بسبب حادث انتحار". وكان قد عثر على جثة السندريللا مساء يوم الخميس الموافق 21 يونيو من عام 2001، مسجاة أسفل مجمع عمارات (ستيوارت تاور) وسط العاصمة البريطانية لندن، واتضح حينئذ انها سقطت من شرفة شقة بالطابق السادس كانت تقيم فيها قبل أيام من مصرعها لدى صديقتها البريطانية من أصل مصري نادية يسري.
إعلان المحكمة البريطانية إقفال القضية بهذا الشكل وفي هذا التوقيت يأتي كنهاية باهتة وثقيلة الدم لسيرة حياة نجمة استثنائية كانت ومازالت تمثل قمة ما يمكن أن تصل إليه أي فنانة في السينما العربية.
وسعاد حسني التي كانت سيدة التناقضات في حياتها، أسعدت ورفهت عن جيل النكسة العربية بأسره، لهذا أصيبت بالكآبة واختفت عن الأضواء بعد ان قدمت أكثر من ثمانين فيلما، كانت عشرة منها على الأقل من أهم الأفلام العربية قاطبة.
وعقب موتها المفاجئ ثارت على مدى عامين آلاف الحكايات التي راح عشاق سندريللا الشاشة العربية في كل مكان ينسجونها حول كيفية موت محبوبتهم فذهب بعضهم للتأكيد على فرضية الانتحار، وراحوا ينسجون أدق التفاصيل حول هذا السيناريو مؤكدين أن حالة سعاد النفسية ساءت كثيرا في الآونة الأخيرة وانها ابتعدت عن الجميع بعد ان تصورت ان شكلها الجميل قد تبدل، لهذا خافت من مواجهة جمهورها، بالإضافة إلى آلام المرض المبرحة التي لم تحتملها، فقررت ان تضع بيدها النهاية، وألقت بنفسها من الطابق السادس صوب الأرض.
آخرون رأوا ان سعاد حسني لم تنتحر، انما اختل توازنها نتيجة العقاقير الطبية التي تتناولها، وسقطت من شرفة المنزل دون قصد.. ودللوا علي ذلك بكلام كثير، أبرز ما فيه أنها كانت تتأهب للعودة إلى مصر حينئذ.
بينما ذهب فريق ثالث ـ كالعادة ـ إلى التفسيرات التآمرية من نوع أن هناك قصة أخرى لانعرفها وراء موتها،
واستغرقت جلسة المحكمة البريطانية نحو ساعتين استمع خلالها القاضي الى أقوال الشهود حيث أكدت نادية يسري أنها حين عادت إلى شقتها حيث كانت تستضيف الفنانة، وجدت تمزقا في شبكة كانت تضعها على الشرفة لصد العصافير، وحين نظرت أسفل العمارة شاهدت سعاد أسفل العمارة ممددة على الأرض، فهرعت إليها وحين وصلت كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة.
مواقع النشر (المفضلة)