أغرب من الخيال!
قد تبدو حكايتي غريبة.. وقد تصفينني
بالجنون كما و صفتني الكثيرات، لكنني أري نفسي
إنسانة طبيعية للغاية، بل وإنسانة حتي النخاع، كل
ما في الأمر أنني أنظر للأمور بطريقة مختلفة لم يعتد الآخرون أن ينظروا إليها بنفس الطريقة، وإليك
الحكاية باختصار حتي لا أطيل عليك..
أنا زوجة عمري 52 سنة.. كنت اعمل لكني خرجت معاشا مبكرا منذ 12 سنة.. لي ثلاث صديقات خرجن أيضا مثلي معاشا مبكرا، ربطتنا صداقة عمر، صديقاتي متزوجات، ترملت إحداهن بعد رحلة زواج صعبة ومضنية مع زوجها الراحل كنت اعرف تفاصيلها بحكم صداقتنا الطويلة، وكنت ولا ازال اتعاطف معها بشدة.
الفكرة التي تراودني الآن والتي يصفها الكثيرات بالجنون هي أنني أريد أن أزوج هذه الصديقة حتي تعوض ما فاتها في حياتها الماضية إلي هنا والحكاية تبدو عادية، أما الغريب الذي يراه الناس فيما أفكر فيه فهو أن العريس المقترح من قبلي لها هو زوجي!
فهل يجب ان يكون الإنسان أنانيا حتي يبدو طبيعيا؟!
ان زوجي سيدتي رجل وسيم يتمتع بصحة جيدة ورجولة كاملة، حنون جدا، وشهم فهل من العدل ان استأثر بكل هذه الصفات وحدي بينما صديقتي القريبة من قلبي عاشت حياتها كلها ولاتزال في حرمان كامل؟!
لماذا لا تكون هذه الصديقة أختا لي، وزوجة شرعية لزوجي؟ عندما عرضت هذا الموضوع علي احدي صديقاتنا حذرتني من هذا التعاطف المبالغ فيه، وقالت لي: ستندمي إذا أقدمت علي هذه التضحية، وستشعرين بالغيرة الشديدة إذا تزوجت تلك الصديقة بزوجك!
انني اعتبر هذا الزواج عملا إنسانيا أصون من خلاله امرأة شريفة عفيفة، وماذا سوف أخسر إذا قضي معها يوما أو اثنين في الاسبوع، أو تأتي هي وتعيش معنا؟
والآن أريد منك النصيحة.. هل افتح الموضوع لزوجي وصديقتي أم أعدل عن هذه الفكرة؟ مع العلم انني وحيدة، يتيمة الأبوين، وليس لي إخوة اشقاء.. عندي ولد وبنت علي وشك الزواج، وصديقتي هذه ايضا يتيمة الأبوين مثلي، ولديها ابنة متزوجة، وأخري مخطوبة.
ماذا أفعل؟ هل هي فكرة مجنونة أم أنها عمل إنساني سيجزيني الله عليه خيرا وثوابا في دنياي وآخرتي.. أرجوكي أفيديني.. فأنا اعتز بآرائك كثيرا وأثق في حكمك
ارجوكم افيدوها !!!!!!!!!!!!!!!
من باب رسائل خاصه جدا بجريدة اخبار اليوم