خصص كوك موقعه على الإنترنت ليشرح للعالم كيف يحب كرة القدم ومانشيستر يونايتيد.
لا يعرف كوك كيف يتحكم فى أعصابه أو يمنع الإختلاجة فى صوته حين يتحدث عن فريقه المفضل, فيراه الناس ويهتفون
"رباه! إن هذا الرجل يحب مانشيستر يونايتيد بالفعل !"
اشتهر الموقع الخاص بكوك كثيراً, لدرجة أن موقع Football 365 الشهير دعاه ليكون أحد كتاب الأعمدة فيه, كما أن مصححو الموقع لا يتدخلون لتصحيح التعبيرات البديلة التى يستخدمها كوك, ولا الأخطاء اللغوية الكثيرة التى أصبحت سمة كتاباته
لقد تحول كوك الذى نشر جنونه الخاص بفريق مانشيستر إلى حالة مثيرة للاهتمام
الموقع
بيتر بان الجديد
كل شخص قد تواتيه هذه الرغبة, أن يجدد فى طريقة ملابسه قليلاً ليخرج عن الروتين اليومى حتى لو جرب ارتداء شئ ليس من ذوقه الشخصي
راندى كوتستان ــ 49 سنة ــ لا يحب أن يفعل أى شئ سوى ارتداء ملابس بيتر بان
حتى موقعة الشخصى ألبسه اللون الأخضر الذى ترتديه شخصيته المفضلة، الموقع الذى حصل على ثلاثة ملايين زائر حتى الآن وبالتالى يمكن أن نعتبرة ناجحاً جداً
يمتليء الموقع بقصص وحواديث بيتر بان، وأحلامه وموسيقى أفلامه بإضافة إلي مجانين الشخصية وحكاياتهم.
ويدعو راندى كل من له غرام ببيتر بان أن يراسله، الأمر الذى نشك فيه لأن بيتر بان ليس له شعبية فى مصر
الموقع
صحفي القيل والقال
مات درادج صحفي. فهذا الاسم لا يصلح أن يكون سوى لصحفي! ورغم إن سكان كوكب الإنترنت لا يكرهون شيئاً في حياتهم سوى رسائل الأخبار
News Letters التي تمطرهم بها بعض المواقع، إلا أن الآلاف من الناس قد اشتركوا طواعية في النشرة الخاصة بمات.
فمات ليس مجرد صحفي، إنه الصحفي الذي ارتبط اسمه بقضية بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي
يرتبط اسم مات في الغالب بالعواميد الصحفية المتعلقة بالقيل والقال، وهو في حكاياته التي يحكيها يتأرجح بين ما يمكنك تصديقه، وما لا يمكنك إلاّ الشك فيه.
لقد انتهى مات من كتابه الأول الذي يتحدث فيه عن أفكاره حول مصرع الأميرة ديانا، واندماج ميكروسوفت وشبكة NBC بالإضافة إلى موضوعات أخرى كثيرة
ولأن مات يلفق العديد من القصص فيما يبدو ــ رغم أنه يدعى عكس ذلك ــ فإن اسمه يتردد كثيراً فى ساحات المحاكم لنظر قضايا التعويضات التى تُرفع عليه دورياً.
وآخرها تعويض بثلاثين مليون دولار يطالب به أحد معاونى رئيس الولايات المتحدة عندما ادعى مات أنه يضرب زوجته.
على أية حال فإن أسلوب مات المميز فى الكتابة, وخبطاته الصحفية المتوالية, جعلته أحد أكثر كتاب الإنترنت شعبية
الموقع
شبح السائح المجهول
بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001, ظهرت على الإنترنت العديد من الصور والمقالات والتنبؤات التى تتعلق بالحادث, وانتشرت فيما يشبه الطوفان العديد من الصور والموضوعات الساخرة التى تنال من الحادث ومن كل من جورج دبليو بوش وأسامة بن لادن
ووسط هذا الطوفان برزت هذه الصورة الصورة تمثل سائحاً يقف فى شرفة أحد طوابق مركز التجارة العالمى لالتقاط صورة تذكارية بينما الطائرة خلفه فى طريقها للاصطدام بالبرج
تشير بعض التقديرات أن ملايين من الناس قد قاموا بإرسال هذه الصورة لبعضهم البعض عبر البريد الإلكترونى.
لا يعرف أحد من هو هذا السائح, ولا من أين أتت هذه الصورة, لكن الشيء شبه المؤكد أنها ملفقة يقول بعض المتحمسين أن السائح هو رجل هنجارى عمره 25 عاماً واسمه بيتر!
أولئك المتحمسون هم أنفسهم الذين قاموا بإنشاء موقع بعنوان "سائح الموت", وقاموا بإدماج صورة هذا السائح ( كشاهد عيان ) فى صور كل الكوارث التى مرت على العالم فى المائة عام الماضية
الموقع
مــ نــ قــ ــو لــ