أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ) منتدي يختص بكل شئون المراة و الرجل و الطفل و ذوي الاحتياجات الخاصة وتربية الطفل

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: الأسرة ( رجل - مرأة - طفل - ذوي احتياجات خاصة ) ,الموضوع الحالي: قصة ......... أعجبتنى , المنتدى الرئيسي: المنتدي الإجتماعي و التربوي و العملي, نبذة من الموضوع: وكانت نتيجة صبرها‎ كنت قد نويت ان اكتب لك منذ زمن بعيد لكن ظروف حالت دون ذلك والان فإنى اشعر ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=135382


موضوع مغلق
 
 
موقوف

 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 37
المشاركات: 784
01-10-2009
 
وكانت نتيجة صبرها‎


كنت قد نويت ان اكتب لك منذ زمن بعيد لكن ظروف حالت دون ذلك والان فإنى اشعر


بأنه قد آن الاوان لكى اطلعك على تجربتى مع الحياه , انا سيده فى الثامنه والثلاثين


6نشأت فى اسره ميسورة الحال وعشت فى كنفها حياه هادئه الى ان تخرجت من الجامعه


وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر على دخلا كبيرا .. احببت عملى كثيرا واعطيته كل
اهتمامى وتقدمت فيه سريعا حتى تخطيت الكثير من الزملاء , وكنت قد ارتديت الحجاب بكامل
ارادتى فى اثناء فترة الجامعه , وبدأ الخطاب يتقدمون لكننى لم اجد منهم المناسب لى ثم جرفنى
تيار العمل والانشغال عن كل شئ حتى بلغت الرابعه والثلاثين وبدأت اعانى النظرات المتسائله
عن عدم زواجى حتى هذه السن .. وتقدم لى شاب من معارفنا يكبرنى بعامين وقد اقام عدة مشروعات
بعد تخرجه باءت كلها بالفشل ولم يحقق اى نجاح مادى وكان بالنسبه لى محدود الدخل لكننى تجاوزت
عن هذا الموضوع ورضيت به وقررت انى بدخلى الخاص سوف اعوض كل ما يعجز هو عنه

وقد ساعدنى على هذا القرار هو انى قد بدأت احبه وقد كان ممن يجيدون فن الكلام المعسول وقد روى بكلامه ظمأ حياتى







... وبدأنا نستعد لعقد القران وطلب منى خطيبى صورة البطاقه الشخصيه ولم افهم ذلك ولكننى اعطيتها له
وفى اليوم التالى فوجئت بوالدته تتصل بى وتطلب منى بلهجه حاده مقابلتها على الفور وتوجست خيفه من لهجتها واسرعت الى المقابله فإذا بها واجبتها تخرج صورة بطاقتى وتسألنى هلى تاريخ ميلادى المدون بها صحيح ؟





وابتلعت ريقى بصعوبه ثم قلت لها بصوت خفيض ان عمرى 34 بالايجاب وانا ازداد قلق وحيره , ففوجئت بها تقول لى : إذن فإن عمرك يقترب من الاربعين عاما... فقالت ان الامر لا يختلف كثيرا لان الفتاه بعد سن الثلاثين تقل خصوبتها كثيرا وهى تريد ان ترى احفادا لها من ابنها ... لا ان تراه يطوف بزوجته على الاطباء




لم اجد ما اقوله لكننى شعرت بغصه شديده فى حلقى وانتهت المقابله وعدت الى بيتى مكتئبه ومنذ تلك اللحظه لم تهدأ والدة خطيبى حتى تم فسخ الخطوبه واصابنى ذلك بصدمه شديد لاننى كنت قد احببته لكنه لم ينقطع عنى بالرغم من فسخ الخطوبه وراح يعدنى بأنه سوف يقنع والدته بالموافقه على الزواج واستمر فى الاتصال بى لمدة عام كامل ووجدت اننى فى حاجه الى وقفه مع النفس وقطعت علاقتى به نهائيا







مرت 6 شهور عصيبه من حياتى , ثم اتيحت لى فرصة السفر لاداء العمر فسافرت لكى اغسل كل احزانى فى بيت الله الحرام واديت المناسك وفى احد الايام كنت اصلى فى الحرم ثم جلست اتامل الحياه فى سكون فوجدت سيده الى جوارى تقرأ فى مصحفها بصوت جميل ... وسمعتها تردد الايه الكريمه " وكان فضل الله عليك عظيما " فوجدت دموعى تنهمر بغزاره رغماً عنى والتفتت الى هذه السيده وجذبتنى اليها وراحت تربت على ظهرى بحنان وهى تقرأ لى سورة الضحى الى ان بلغت " ولسوف يعطيك ربك فترضى "فخيل لى نى اسمعها لاول مره فى حياتى وهدأت نفسى وسألتنى السيده الطيبه عن سبب بكائى فرويت لها كل شئ بلا حرج فقالت ان الله قد يجعل بين كل يسيرين عسرا واننى الان فى العسر الذى سوف يأتى من بعده اليسر , وان كل ما حدث لى هو فضل من الله لان كل بليه نعمه خفيه وشكرتها بشده على كلامها الطيب ودعوت لها بالستر فى الدنيا والاخره



انتهت فتره العمره وجاء موعد الرحيل وركبت الطائره عائده الى القاهره وجلس بجوارى شاب هادئ الملامح وسمح الوجه وتبادلنا كلمات التعارف التقليديه واتصل الحديث بيننا طول الرحله الى ان وصلنا الى المطار وانصرف كل منا الى حال سبيله , وخرجت فوجدت زوج اقرب صديقاتى فى صالة الانتظار فسألته عما جاء به الى هنا فقال انه فى انتظار صديق له عائد على نفس الطائره التى جئت فيها ولم تمض لحظات حتى وجدت ان هذا الصديق هو جارى فى مقعد الطائره تبادلنا التحيه ثم غادرت المكان وما ان وصلت الى البيت واسترحت بعض الوقت حتى وجدت زوج صديقتى يتصل بى ويقول ان صديقه معجب وبى وان خير البر عاجله وبدأ يمدح صديقه وقال عنه انه من اسره معروفه وهو رجل اعمال وعلى خلق ودين ... وخفق قلبى من هذه المفاجأه

واستشرت ابى فشجعنى ... وزرت صديقتى وكان هناك زوجها وجارى فى الطائره ... وما هى الا ايام حتى تقدم لى ولم يمضى شهر ونصف حتى كنا قد تزوجنا وقلبى يخفق بالامل وحديث السيده الفاضله فى الحرم عن اليسر بعد العسر يتردد فى اعماقى وبدأت حياتى الزوجيه متفائله وسعيده ووجدت فى زوجى كل ما تتمناه النفس , وشعرت بالقلق لان عمرى قد تجاوز 36 وطلبت من زوجى ان اجرى بعض التحاليل خوفا من عدم الانجاب فضمنى الى صدره وقال انه لا يهمنى من هذه الدنيا سواى وانه ليس مهتم بالانجاب لانه لا يطيق صخب الاطفال ... لكنى اصررت على مطلبى وذهبنا الى طبيب كبير وطلب منى بعض التحاليل وجاء موعد معرفة النتيجه فقال لى مبروك يا مدام انتى حامل ... لا تسأل عن فرحتى وفرحة زوجى بهذا النبأ , وفى ذلك الوقت كان زوجى يستعد للسفر لاداء فريضه الحج وطلبت من ان يصطحبنى معه ولكنه رفض خوفا على صحتى لاننى لا زلت فى الشهور الاولى ورفض الطبيب ايضا ولكننى اصررت على موقفى لان الذى خلق هذه الجنين قادر على حمايته وسافرت وعدت وانا افضل حال







مضت باقى الشهور بسلام وان كت قد عانيت معاناه زائده بسبب سنى وكبر حجم بطنى وحرصت الا اعرف نوع الجنين ...







ثم جاءت اللحظه السحريه المنتظره وتمت الولاده وبعد ان افقت دخل على الطبيب وسألنى عن نوع المولود الذى كنت اتمناه فأجبته اننى اتمنى مولود فقط ولا يهم نوعه فقال اذن ما رأيك ان يكون لديكى الحسن والحسين وفاطمة







لم افهم شيئا وقال لى الطبيب اننى انجبت خلفة العمر كله 3 توائم وذلك رحمة من ربى لكبر سنى لم اتمالك نفسى فقد انفجرت فى حاله هستيريه من الضحك والبكاء وتذكرت سيدة الحرم الشريف " ولسوف يعطيك ربك فترضى "

اما زوجى الذى كان يزعم انه لا يحتمل صخب الطفال فلقد كان سوف يفقد رشده حين رأى الأطفال







وأصبح من هذه اللحظه لايطيق ان يبعد عنهم
اكتب اليك من احد الشواطئ حيث انا وزوجى واطفالى وادعو من الجميع ان يردد معى دعائى المفضل



" ربى ان لم اكن اهلا لبلوغ رحمتك فان رحمتك اهلا لان تبلغنى لانها وسعت كل شئ "
واخيراً فانى اسألك الدعاء لى ولزوجى الحنون ولاطفالى

 
 
 
 
موقوف

 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 37
المشاركات: 784
06-10-2009
 
خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا..

سألوها: هل رب البيت موجود؟


فأجابت :لا، إنه بالخارج..



فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.



.وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل



! قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا



فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.





فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.



سألتهم : ولماذا؟



فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !

دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا !(الثروة) !. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء



فخالفته زوجته قائلة : عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟



كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا !(المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب



فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!


اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!



خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا




نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟




فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!
 
 
 
 
موقوف

 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 37
المشاركات: 784
16-10-2009
 
أربع زوجات... لملك في قديم الزمان

كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...

الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

أما الزوجة الأولى

فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :

أنا الآن لدي أربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا

فسأل زوجته الرابعة :

أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

فقالت: مستحيل
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانية

وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول له :

أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته

وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة

وهذا هو الحال مع جميعنا
كلنا لدينا أربع زوجات

الرابعة

الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة

الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية

الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

أما الأولى

فهى العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....

يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...

كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...هزيل ضعيف مهمل ؟

أم قوي مدرب معتنى به ؟

عليك ان تختار كيف سيكون
 
 
 
 
موقوف

 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
العمر: 37
المشاركات: 784
18-10-2009
 
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..

ونجا بعض الركاب..

منهم

رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ

جزيرة مجهولة و مهجورة
.


ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه و طلب من

الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع

الأليم
.مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و

ما يصطاده من أرانب،

و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى فيه

من برد الليل و حر النهار

.و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج

طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه

عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما
حولها. فأخذ يصرخ:

"لماذا يا رب؟


حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى

هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،والآن أيضاً يحترق الكوخ

الذى أنام فيه
..

لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"

و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى

انتظاره..إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً

صغيراً


لإنقاذه.أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ

يسألهم كيف وجدوا مكانه

فأجابوه:

"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ
" !!!


فسبحان من علم بحاله ورأى مكانه..


سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
*

إذا ساءت ظروفك فلا تخف..فقط ثق بأنَّ الله له حكمة في كل

شيء يحدث لك وأحسن الظن به
..

و عندما يحترق كوخك.. اعلم

أن الله يسعى لانقاذك..

اللهم ان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب
 
 
 
 
مصري حتى النخااااااااااع
الصورة الرمزية ابو مـازن

 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: بلاد اومو نامو
المشاركات: 2,355
منذ 4 أسابيع
 
سلمت يداك على ما جمعتيه من قصص ... و الله لقد بكيت ...

طب مفيش قصص تضحك ... هاهاها ...
__________________
هنا جذوري . هنا قلبي . هنا لغتي

 Egypt.Com - منتديات مصر

فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشق إيضاحُ؟
 
 
 
موضوع مغلق

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=135382



مواقع النشر

العبارات الدلالية
أعجبتنى, قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066