برنامج المنح في مؤسسة الدوحة

حيث قامت مؤسسة الدوحة للأفلام بالاعلان عن الحاصلين على تمويل في دورة منح الخريف لعام 2015

و قد تم الإعلان بعد اختتام مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي عرض هذا العام 15 فيلماً حصلت في السابق على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، 4 منها شهدت عرضها العالمي الأول.

سيتم تمويل من دورة منح الخريف ل30ممن 19 بلداً
( 10 أفلام وثائقية طويلة -16 فيلماً روائياً طويلاً- 4 أفلام قصيرة )

تشكل دورة منح الخريف الدورة الـ 11 في برنامج المنح في مؤسسة الدوحة للأفلام، وهي مكرسة لدعم المواهب السينمائية مع تركيز على صانعي الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية

ويأتي أربعة وعشرون مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بينما تأتي 6 من بقية أرجاء العالم. وللمرة الاولى، سيحصل صنّاع أفلام من البيرووتشيلي واسبانيا على تمويل من البرنامج.

وتتناول الأفلام الحاصلة على تمويل من دورة منح الخريف مواضيع مختلفة منها قصص النزوح والرحلات الروحية أو الحسية، حياة العائلات، قوة الطبيعة وأهمية حماية البيئة.

واختيرت أربع مشاريع لصناع أفلام من قطر للحصول على منح وهي: "البحث عن دانة النجوم" لحافظ علي عبدالله ويدور حول الشاب علي ابن السبعة عشر عاماً ويعمل في صيد اللؤلؤ في الدوحة فيكتشف خريطة تقوده إلى دانة النجوم وهي الجوهرة الأغلى والأكثر قيمة على وجه الأرض،فيتجهز للإبحار مع أصدقائه الشباب للبحث عن اللؤلؤة؛ "الى أقصى أنحاء الارض" لحميدة الكواري وهو أول فيلم وثائقي طويل قطري يحصل على منحة من مؤسسة الدوحة للافلام ويدور حول سيدة قطرية تسافر في بعثة بيئية إلى قارة القطب الشمالي الانتركتيك في بحث عن الامل، قبل أن تعود إلى الخليج وتجد التآزر والإلهام للتغيير الإيجابي؛ "كشتة" من إخراج أي جي آل ثاني وهو دراما عائلية عن أب يصطحب ولداه إلى الصحراء ليعلمهما الصيد وكيفية البقاء على قيد الحياة؛ "غرفة الانتظار" لهند فخرو ويدور حول عائلة عربية وأخرى غربية تتشاركان غرفة في المستشفى.
ومن بين المشاريع الثلاثين التي اختيرت للحصول على منح، هناك 5 أفلام من المغرب هي: "سحر" من إخراج فيصل بوليفة ويدور حول فتاة شابة فقيرة وغير متعلمة تعمل خادمة لدى أسرة من الطبقة المتوسطة في المغرب المعاصرة؛ "الهجينة" من إخراج عودة بنيامين الذي يحصل على منحة للمرة الثانية، ويدور حول دنيا ابنة الخمسة عشر عاماً وتعيش مع والدتها في ضاحية باريسية قاسية؛ "وراء الباب" لياقوت الحبابي ويتحدث عن عائلة تعيش في أعالي جبال ريف المغربية تعتاش على زراعة حشيشة الكيف؛ "رامي الثّقل" من إخراج هند بن ساري، وثائقي يتتبع كفاح عز الدين ويوسف وهما من ذوي الاحتياجات الخاصةمن الجيل الشاب العاطل عن العمل يتدربان للمشاركة في الالعاب الأولمبية للمعوقين 2016 في ريو دي جنيرو؛ "خلف الجدار" لكريمة زبير ويتمحور حول حي للفقراء محاط بجدار في الدار البيضاء.

كما تضم قائمة الأفلام التي حصلت على منح ثلاثة أفلام تحريك هي: "ملكة جمال" لهيفاء المنصور ويدور حول ناقة سعودية شابة تتحدى التقاليد المتجذرة في المجتمع فتسافر في أنحاء المملكة للمنافسة في مسابقة الجمال في الدوحة؛ "ما اسم هذه اللغة؟" لمرتضى جزار يتحدث عن رجل عجوز ضرير في شوارع بغداد، يستيقظ ليجد نفسه وقد تحول إلى عملاق يتحسس دمار المدينة من خلال اللمس؛ "البحث عن دانة النجوم" لحافظ علي عبدالله.

وكما في دورات المنح السابقة، حصلت أفلام قوية من الأرجنتين على منح تمويل. "فكرة بحيرة" للمخرج ميلاغروس مومنتلر فيلم سويسري أرجنتيني يروي قصة المصورة الفوتوغرافية إينس التي تعمل على تأليف كتاب لعملها، فتتحول المهمة إلى استكشاف شخصي تدريجي لماضيها وغياب والدها؛ "الجليد الأسود"للمخرج ماكسيميليانو سكونفلد وهو دراما مؤثرة تدور أحداثها في مزرعة حيث يجتاح الريف صقيع أسود مدمر حتى ظهور امراة غامضة.

وشملت المنح أفلاماً تبحث في مواضيع بيئية منها "تصادم عالمان" من إخراج هايدي براندنبرغ، ماثيو أورزيل، ويدور حول قصة رجل وشعب وقدر أحد أهم الموارد الطبيعية القيمة على كوكبنا، غابات الامازون. عرض الفيلم للمرة الاولى عالمياً في مهرجان صندانس السينمائي في يناير الماضي وهو الفيلم الأول من البيرو الذي يحصل على منحة من مؤسسة الدوحة للأفلام.

وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوة للأفلام :"تغطي مشاريع الأفلام الحاصلة على منح دورة الخريف 2015 مواضيع متنوعة وتمثل أصواتاً سينمائية جديدة خصوصاً من قطر وشمال إفريقيا مع وجود مشاريع أفلام من المغرب والجزائر".

وأضافت الرميحي :"أفلام التحريك تتمتع بشعبية واسعة في منطقتنا ومن الجيد أن تقوم صانعة أفلام معروفة مثل هيفاء المنصور باستغلال مهاراتها في هذا النوع المهم من الأفلام. إلى جانب ذلك، تدعم مؤسسة الدوحة للأفلام فيلمي تحريك آخرين في هذه الدورة".

وتابعت الرميحي قائلة :"يمثل الحاصلون على المنح جوهر رسالة مؤسسة الدوحة للأفلام التي تسعى دوماً لدعم صناع الأفلام الصاعدين والمساهمة في تطوير صناعة السينما في المنطقة. لقد قدمنا الدعم لحوالي 255 فيلماً منذ تأسيس برنامج المنح ونواصل البحث عن مشاريع تتميز بروح التحدي وبرؤية إخراجية قوية وبالإبداع وتحفز على التفكير. ويسرني أن أرحب في هذه الدورة بمجموعة استثنائية من المشاريع لمواهب سينمائية واعدة تتمتع بقدرات عالية".

تفتح الدورة المقبلة من المنح في 6 يناير وتغلق في 19 يناير 2016. يتوفر التمويل لمشاريع صناع الأفلام من مختلف أرجاء العالم مع تركيز على دعم صناع الأفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تنحصر فئات محددة من التمويل لصناع الأفلام من قطر ومن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تقدم المنح في الأساس لصناع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الإخراجية للمرة الاولى أو الثانية. يتوفر التمويل لمرحلة ما بعد الإنتاج لصناع الأفلام المعروفين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.