أهلا بكم فى منتدي مصر رئيسية موقع مصر اجعل جميع المنتديات مقروءة
منتدي مصر

تهنئ الإدارة جميع الأعضاء و الزوار بعيد الأضحي السعيد أعاده الله علينا باليُمن و البركات


أخبار من مصادر متنوعة أخبار مجمعة و منوعة من خلال أكثر من مصدر على الأنترنت.

تركواز 

بنفسجي وردي احمر بني اخضر 

إفتراضي

المنتدى الحالى: أخبار من مصادر متنوعة ,الموضوع الحالي: حمار من زمن حمورابي , المنتدى الرئيسي: السياسة و الاخبار, نبذة من الموضوع: تاريخ النشر-September 14, 2008, 8:37 am قال الفنان وديع الصافي في واحدة من روائع الغناء العربي ، الليل يا ليلى ...

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=32842


رد
 
 
مصرى اصيل

رد مع اقتباس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: http://egypt.com
المشاركات: 1,370
15-09-2008
 
تاريخ النشر-September 14, 2008, 8:37 am


قال الفنان وديع الصافي في واحدة من روائع الغناء العربي ، الليل يا ليلى يعاتبني ويقول لي سلم على ليلى الحب لا تحلو نسائمه إلا إذا غنى الهوى ليلى ، ولكن الفنان وديع الصافي يعرف أن ليل ليلى يختلف عن ليل المخيم ، وهذا ليس غريبا على أبو فادي الفنان الإنسان الذي غنى للثورة والانتفاضة وقانا ولبنان وفلسطين ورفض جواز السفر والجنسية الأمريكية احتجاجا على سياسة أمريكا ضد الأمة العربية ، لأن ليل ليلى هو ليل السهر في مناجاة طيف الحبيب الساري في زحلة عروس البقاع على ضفاف البردوني ، أو في بلودان على ضفاف بردى ، أو في القاهرة في شمس الأصيل والعوامات السابحة فوق مياه النهر الخالد و شارع الهرم وصحارى سيتي أمام عيون خوفو وخفرع ومنقرع وأبو الهول ، أو في تونس الخضراء في الموانئ الترفيهية وسياحة اليخوت على شواطئ البحر الأبيض المتوسط وخليج قابس ، أو في المغرب في المدن العتيقة في فاس ومكناس ومراكش التي تتنفس تحت ضياء الشمس وفي ملتقى البحرين في طنجة وفي ثلوج جبال الريف وجبال الأطلس وغابات الأرز الساحرة وشواطئ البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ، أو في جارة الوادي أي وادي في أي بلد عربي من الخليج إلى المحيط ، أو في قصر أي قصر من قصور شيوخ الغاز والبترول على ساحل الخليج ، أو في بادن بادن جنة الترفيه والاستجمام ومصحات العلاج الطبيعي في مورغ وبادهورنالب وفيلديا وليزيل والشلالات وجداول المياه والمراعي الخضراء والاوركسترا والسيمفونيات وفاتنات بادن بادن حلوات اللفتات ، أو في لاس فيغاس واحة الحياة والفن والمال والقمار والفنتازيا الحالمة وحسناوات لاس فيغاس مرحات الأعطاف ، أو في عاصمة النور على ضفاف السين وأي سر في عاصمة النور وشقراوات عاصمة النور، أو في عاصمة الضباب على ضفاف التايمز وفاتنات عاصمة الضباب ذهبيات الشعر ، أو في ليالي الأنس في فينا على ضفاف الدانوب الأزرق ، أو في ماربيا البحر الجميل على شاطئ الشمس في جنوب اسبانيا وفاتنات اسبانيا شرقيات السمات ، أو في فينسيا عروس الادرياتيك ، حيث يلتقي الوعي السياحي الأوربي في أرقى صوره مع الوعي البيولوجي العربي في أدنى صوره ، وحيث يسعى البتر ودولار العربي إلى تسوية مستحيلة بين الوعي السياحي الأوروبي والوعي البيولوجي العربي في لعبة مجنونة تجعل الناس يستريحون نفسيا فتكون الصورة إن فعلا ما كان لصالح طرف وفعلا آخر كان لصالح الطرف الآخر ، أما ليل المخيم فهو ليل البؤس والشقاء والأفكار السوداء في جوف الليل الأسود ، والخوف من المعلوم وغير المعلوم ، ومن المجهول وغير المجهول ، ومن الحقيقي وغير الحقيقي ، ومن المعقول وغير المعقول ، ومن المنطقي وغير المنطقي ، ومن المشروع وغير المشروع ، ومن القانوني وغير القانوني ، ومن الطبيعي وغير الطبيعي ، ومن قصف الطائرات والزوارق والدبابات والحصار والسجن والسجان وزوار نصف الليل من عصابات الاحتلال الصهيوني أو من وكلاء عصابات الاحتلال الصهيوني ، ولا فرق فالعدو عدو سواء كان عدوا قوميا أو عدوا طبقيا ، ليل يختلف عن أي ليل ولا يشبه أي ليل لا الليل القطبي ولا الليل الاستوائي ، لأنه ليس قدر من صنع الله جاء به الله ويذهب به الله ، ولكنه قدر من صنع البشر جاء به البشر ويذهب به البشر ، ليل ثقيل يرخي سدوله السوداء على المخيم ، ليل الحزن والأوجاع ، ليل الحصار، ليل بلا ماء أو دواء أو غذاء أو كهرباء ، ليل بلا أمل أو رجاء أو سفر ، ليل يسجل بداية انتقال البشرية من المرحلة الإنسانية إلى المرحلة البيولوجية ، لكن أي لغة يمكنها أن تصف هذا الليل الثقيل في ظل هذا التخلف في الوعي الإنساني ، وفي ظل هذا الصمت الرسمي وغير الرسمي العربي والدولي الفاضح ، ودارت الأفكار في رأسي حتى دار رأسي ، ولكنها ورغم ذلك أيقظت في ذاكرتي وجعا لا يشبه أي وجعا آخر ، وجع النكبة ، وجع ستون عاما من الغياب ، وجع الحضور في الغياب ، غياب لم يعطي الذاكرة سوى القدرة على استيعاب النكبة ، وجعا أشعل في نفسي نارا لا تحرق ولا تحترق ، وجع السنين الحاكي الذي لا يمكن إحتوئه أو تزويره ، وأخيرا وبعد أن وصلت في تفكيري وفي تحليلي إلى هذا الحد سألت نفسي .ولكن ستون عاما من الغياب لماذا لا تكون وقتا كافيا من الزمن لقراءة الحضور في الغياب ؟الغياب في صنع القرار، والغياب في صنع المستقبل ، والغياب في اختيار القيادة ، إن اكبر جريمة يمكن أن يرتكبها أي شعب هي إساءة اختيار قيادته وعدم محاسبة قيادته ، ونحن لم نختار ولم نحاسب ، ورضينا أن نموت حتى نلقن هذه القيادة درسا في الأخلاق والوطنية كما فعل سقراط الذي تجرع السم راضيا حتى يلقن أثينا درسا في الأخلاق والحكمة ، ولكن لا أثينا استوعبت درس سقراط في الأخلاق والحكمة ولا القيادة الفلسطينية استوعبت درس الشعب الفلسطيني في الأخلاق والوطنية ، وفي وسط هذه الأفكار السوداء خرجت وسرت في الأزقة والزواريب الملتوية التي تتلوى كالأفعى في بطن المخيم ، ورأيت البؤس والإحساس بالبؤس أشكال وألوان لأن الإحساس بالبؤس اشد قسوة من البؤس ، ورأيت اليأس والإحساس باليأس أشكال وألوان لأن الإحساس باليأس اشد قسوة من اليأس ، ورأيت الفقر والإحساس بالفقر أشكال وألوان لأن الإحساس بالفقر اشد قسوة من الفقر ، ورأيت الحرمان والإحساس بالحرمان أشكال وألوان لأن الإحساس بالحرمان اشد قسوة من الحرمان ، ورأيت الناس يتكلمون كالتائهون أو كالدمى الخالية من الروح ، وسألت نفسيولكن ستون عاما من النكبة لماذا لا تكون وقتا كافيا من الزمن حتى يعيد الوعي الفلسطيني ترتيب أولوياته ؟كنت أتحدث مع نفسي لأني اعتقد أن الحديث مع النفس في المشاكل الخاصة والعامة طريقة جيدة في تحديد الأفكار واكتشاف الحقائق وفضفضة عن طريق الكلام وتخليص للنفس من الضغط النفسي وهذا قد يساعد في منع الأمراض وعلاج التوتر وبناء ذاكرة قوية ، وفجأة وأنا على هذه الحالة من حديث النفس مع النفس حدثت حادثة هزت كياني وغيرت مساره واكتشفت بعد عودة الوعي أنني اجلس على شاطئ البحر ورأيت حمارا يخرج من البحر ويتجه نحوي ، ولأن لي صداقة قديمة مع الحمير ، وتجارب سابقة مع الحمير، ولأني أحب الحمير وثقافة الحمير وحكمة الحمير وأخلاق الحمير، ولأن ثقافة الحمير وحكمة الحمير وأخلاق الحمير تسد نقصا في حياة البشر ، ولأن كل إنسان يبحث عن الذي ينقصه ونحن تنقصنا الثقافة والحكمة والأخلاق لذلك رحبت بالحمار وقلت أهلا وسهلاقال الحمار : أهلا وسهلا ولكن هل تعني ما تقولقلت : نعم وهل لديك شكقال الحمار : يقول ديكارت في الدبيتو الديكارتي أنا اشك إذن أنا موجودقلت : لكن شك ديكارت كان شكا معرفياقال الحمار : نعم وأنا أيضا اشك شكا معرفيا قلت : ولكن لماذا الشك خاصة واني رحبت بك بلغة واضحة وصريحةقال الحمار : لكن لغة البشر لا تجسد صلة جوهرية بين الكلمة ومعناهاقلت : كيف ذلك واللغة هي وعاء الفكر ومرآة الحضارة ووسيلة التعبير الكلامي عن الفكر داخليا وخارجياقال الحمار : ولكن لا شيء يأتي من لا شيءقلت : ماذا تعنيقال الحمار : لم نكن نتصور أنكم سوف تطورون فنون الكذب إلى هذا الحدقلت : من أنت وماذا تريد قال الحمارقال الحمار : أنا حمار من زمن حمو رابيقلت : حمو رابي حاكم بابل الاموري وأول مشرع في التاريخ قال الحمار : نعمقلت : أهلا وسهلا ولكن لماذا هذا الاتهام بتطوير فنون الكذب ولماذا لا تقول ماذا تريدقال الحمار : تطوير فنون الكذب ليس اتهام ولكنه حقيقة وما أريده مساعدتكم في الخروج من مأزقكمقلت : الكذب حقيقة ونحن لا نتصور أدب بدون كذب ، فالأدب لا يملك إلا أن يكون قليل أدب ، ولا تنسى أن أعذب الشعر أكذبه ، ولا تنسى أيضا أن السينما كذب وأن المسرح كذب ، ولذلك كيف يمكن للأدب أن يكون فنا إذا خضع لكل ما تحمله الأديان من حقائق ، ولذلك أيضا لا يجب أن يكون هناك أي تعارض بين الكذب والأدب والعلاقة بينهما مثل العلاقة بين المسألة وحلها أو أساس البيت وجدرانهقال الحمار : هذا يعني أن البناء الفوقي في مجتمعكم مبني على الكذبقلت : نعم الكذب فلسفة الحياة والسياسة فن الكذب والإدارة فن الكذب والعلاقات الخاصة والعامة فن الكذبقال الحمار : والقانونقلت : علم اجتماعي موضوعه الإنسان وسلوكه وأعماله وردود أعماله وأفعاله وردود وأفعالهقال الحمار : كيف يجتمع القانون والكذب هذا شيء غريب قلت : الغريب أن لا يجتمع القانون والكذب في بلد لديه مشكلة في القانون وتطبيق القانون ورجال القانون قال الحمار : وما وجه الغرابةقلت : لأننا يا سيدي الحمار كلنا سادة وكلنا عبيد في نفس الوقتقال الحمار : وهذا شيء غريب أيضاقلت : لا ليس غريباقال الحمار : كيفقلت : حيث يملك الكل فعل ما يشاؤون لا يملك احد فعل ما يشاء ، وحيث لا سيد فالكل سيد ، وحيث الكل سيد فالكل عبيد ، لذلك نحن جميعا ياسيدي الحمار سادة وعبيد في نفس الوقت ، وإذا اجتمع السيد والعبد في شخص واحد ليس غريبا يا سيدي الحمار أن يجتمع فيه القانون والكذب والبطولة والخيانة وكل المتناقضاتقال الحمار : وهذا أيضا شيء غريبقلت : لا شيء غريب في بلد الغرائبقال الحمار : الغريب المأزق الذي تعيشون فيه رغم كمية ما تملكون من معرفة قلت : نحن لا تنقصنا المعرفة والمشكلة ليست في كمية ما نملك من معرفةقال الحمار : أين المشكلة إذنقلت : المشكلة في طريقة تفكيرنا ولذلك قال ديكارت في الكوجيتو الديكارتي أنا أفكر إذن أنا موجودقال الحمار : لكن ديكارت لم يقصد في ذلك أن التفكير هو الذي يميز الإنسان عن الحيوانقلت : وماذا كان يقصد إذنقال الحمار : أن يتجرد الباحث من كل شيء كان يعرفه عن الموضوع ، وان يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قيل فيه أو كتب فيه خلوا تاما ، وان يطهر أفكاره وعقله من كل شيء يمكن أن يبني في فكره وعقله أفكار مسبقة أو حكما مسبقا عن الموضوعقلت : ولكننا في زمن صعب وهذا البحث يحتاج إلى وقتقال الحمار : ومتى لم تكونوا في زمن صعبقلت : نحن في أزمةقال الحمار : الأزمة تلد الهمةقلت : لكن الأزمة فينا لم تلد الهمة ولكنها ولدت الهمقال الحمار : يجب أن لا يكون همكم اكبر من همتكمقلت : نحن في حاجة إلى كل شيء ولا يوجد لدينا شيءقال الحمار : الحاجة أم الابتكارقلت : الحاجة فينا أم الاحتكار والغش وارتفاع الأسعار.قال الحمار : لذلك يجب عليكم مراجعة تاريخكم السياسي والاجتماعيقلت : كيفقال الحمار : ارجعوا إلى العقل فالعقل اعدل الأشياء قسمة بين الناس كما وصفه ديكارت ، وما من إنسان على وجه الأرض إلا ويعتقد انه قد نال كفايته من العقل ، وعلى ذلك يكون العقل هو الحكم العدلقلت : وبعد أن نرجع إلى العقلقال الحمار : آن ترجعوا إلى العقل على قاعدة أن من يدعي أن القرار هو قرار الله يدعي لنفسه سلطة ليست له ولذلك يجب أن تكون السلطة سلطة الشعب لأن الله لا يجب أن يكون لأحد وحده ولكن لكل المؤمنين به ، وان من يدعي أن القرار يرتبط برأي البشر يدعي لنفسه عصمة ليست له وأي قرار ليست له العصمة لا يجب أن تكون له القداسة والدواموقلت : وبعد ذلكقال الحمار : الانطلاق من نقطة انطلاق متساوية وعلى قاعدة أن لا فرق بين فلسطيني وفلسطيني إلا في الخوف على فلسطينقلت : وبعد ذلكقال الحمار : تحقيق التوازن بين المصلحة والايدولوجيا بحيث تكون السياسة الفعلية هي التفاعل بين الاعتبارات الواقعية والتأثيرات الإيديولوجيةقلت : وبعد ذلكقال الحمار : تصنيف التناقضات الواقعة في المنطقة الرمادية بين اللونين الأساسيين الأصفر والأخضرقلت : وإذا كانت مساحة المنطقة الرمادية واسعة والتناقضات مرتفعة المستوىقال الحمار : هكذا مساحة وهكذا تناقضات تستدعي حوارا وطنيا ، لأن حصر الحوار بين الأصفر والأخضر يعنى التعاطي مع هذه المساحة وهذه التناقضات ببساطة ، والبساطة تعني عدم مواجهة التناقضات المرتفعة المستوى ، ومواجهه التناقضات المرتفعة المستوى وجها لوجه هو احد شروط تضييق الهامش الرمادي وتحويل التناقضات من تناقضات مرتفعة المستوى إلى تناقضات منخفضة المستوىقلت : لكن هل تعتقد أن هذا النوع من البشر الذي كان يحب طبقا لأهوائه الخاصة ويكره طبقا لأهوائه الخاصة والذي اخترع كل هذه الكراهية مؤهلا لخوض الحوار والتبادل المعرفي والاعتراف بالآخرقال الحمار : وأنت هل تعتقد أن مفهوم الحوار هو الخروج بصك صلح عشائريقلت : أنا اعتقد أن الحوار سوف يؤدي إلى حقيقة جديدة وهي عبارة عن وضع جديد يكون على النقيض من موقفين متطرفين وهو ما يسمى بلغة السياسة التوجه الوسطيقال الحمار : يعني صك صلح عشائري ولماذا لا تقولها بصراحةقلت : هذا ما كان يحدثقال الحمار : هذا ما كان يحدث وهذا ما كان يؤدي إلى تجدد الصراعقلت : نعمقال الحمار : وحتى لا يتجدد الصراع يجب مواجهة أسباب الصراع وجها لوجه لأن الالتفاف حول أسباب الصراع لا يحقق السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية قلت : هذا يعني أن المنطلقات الحوارية يجب أن لا تكون منطلقات مقدسة أو نصوص مقدسة قال الحمار : نعم وذلك لأن وظيفة الحوار خلق حقائق جديدة وموجودة في الجميع قلت : ومن لا يجد في نفسه شيئا من هذه الحقائققال الحمار : هذا سوف يكون خارج الصف والهدف ويجب أن يسأل ، فإذا كان السبب فساد الماضي الذي خلق مشاعر الكراهية واليأس فهذه حالة مرضية يجب علاجها ، وإذا كان السبب فساد الشخص يجب محاسبتهقلت : هذا يعني فتح ملفات الماضيقال الحمار : نعم لأن الحاضر ابن الماضي والمستقبل ابن الحاضروهنا وعند هذا الحد من الحوار وقف الحمار ومد رجله مصافحا وقال أن حواري هذا وفي هذا الوقت الذي تعيشون فيه بين مطرقة الأعداء وسندان الأشقاء قد اعتصر في نفسي الكثير من المآسي السوداء ، ولذلك أرجو أن أخبركم أن الحمير كل الحمير في كل العالم سوف يظلون أوفياء لكم ولقضيتكم العادلة حتى وإن تخلى عنكم الأصدقاء والأشقاء ، ولذلك أيضا أتمنى عليكم أن تبادروا وبأقصى سرعة إلى تأسيس سفارة للحمير على أن يكون سفير الحمير هو عميد السفراء وسوف تجدون انه سوف يكون السفير الأكثر حكمة ورحمة وشجاعة ووفاء من كل السفراء ، كما أتمنى عليكم أن تبادروا ومن فوركم إلى تقديم طلب عضوية في منظمة الحمير الدولية وسوف تجدون أيضا أن منظمة الحمير الدولية سوف تكون أكثر حكمة ورحمة وشجاعة ووفاء من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ، وهنا اتجه الحمار إلى البحر وانشق صدر البحر ولكني وجدت نفسي وبدون أن ادري اركض خلف الحمار وأقول بصوت تخنقه العبرات لا تذهب إني أخاف عليك من اليانكي وحمار اليانكي ورد الحمار وهو يلوح برجله مودعا أن قانون الطبيعة الأول هو حق البقاء والدفاع عن النفس ولذلك سوف اذهب لأبقى وأدافع عن نفسي .هذا المحتوى من
رابط الخبر في المصدر: http://www.shbabmisr.com/?xpage=view&EgyxpID=15847



المصدر :
http://news.egypt.com
 
 
 
رد

لنك مختصر للموضوع: http://forum.egypt.com/arforum/showthread.php?t=32842



مواقع النشر

العبارات الدلالية
حمار, حمورابي, زمن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى



 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064